محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
244
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
في خلافة الهادي فوقع بمصر وعلى بريدها واضح مولى المنصور وكان شيعيّا فحمله على البريد إلى المغرب فوقع بأرض طنجة فاستجاب له من فيها وحولها فلمّا استخلف الرشيد اعلم بذلك فضرب عنق واضح وصلبه « 1 » ودسّ إلى إدريس الشمّاخ اليمامىّ مولى المهدىّ وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن الأغلب عامله على إفريقية فخرج حتّى وصل إلى زويلة وذكر لهم انه طبيب وانه ولىّ من أوليائهم فاطمأنّ اليه وآنس به فشكا اليه علّة في أسنانه فأعطاه سنونا مسموما ليلا وامره ان يستنّ به عند طلوع الفجر وهرب فلمّا استنّ به قتله وطلب الشمّاخ فلم يقدر عليه فولّى الرشيد الشمّاخ بريد مصر « 2 » واما المسافات فتأخذ من برقة إلى النّدامة مرحلة ثم إلى تاكنست « 3 » مرحلة ثم إلى المغار مرحلة ثم إلى حليمان « 4 » مرحلة « 5 » ثم إلى مخيل « 6 » مرحلة ثم إلى جبّ الميدعان « 7 » مرحلة ثم إلى جياد « 8 » الصغير مرحلة ثم إلى حىّ « 9 » عبد اللَّه
--> ( 1 ) . C om ( 2 ) . Deinde فاحتال عليه فقتل إدريس بالسمّ : C pro his tantum واما هؤلاء الذين هم على المملكة اليوم فاوّلهم عبيد اللَّه وكان داعيه : addit معلّمه فاستجاب له كتامة ( كتابه . cod ) وفتحوا له الفتوح وأصلهم من سلمية مدينة . بحمص وهم من العرب من فخذ باهلة وكان يدعى المهدىّ ثم جلس بعده الهادي ثم المعزّ وهو الّذي فتح مصر ثم العزيز وقد كانوا ساروا إلى مصر بجيوشهم فقام فيهم أبو جعفر الطحاوىّ فقيه مصر فقال أيها الناس اخرجوا إلى هؤلاء القوم فإنهم خوارج وجهادهم عليكم واجب لأنهم يغيّرون السنّة ويفرقون ( ويفرقونه . cod ) الدعوة ويضلّون الأمّة فخرج الناس إليهم عنقا واحدا فهزموهم . وردّوهم وغنموا منهم غنائم ( غنائما . cod ) كثيرة ( 3 ) . باكبست , C ياكيست B ( 4 ) . جب حليمة s . ut EdrlsI habet جب حليمان . Vulgo حليمان C ( 5 ) Bis in B . ( 6 ) , sed . vid . quoque Jaqut IV , وادي مخيل . Vulgo محرا , C محمل B 444 , 16 seqq . ( 7 ) . Ibn - Khord . 85 , 2 ut الميدان ? , EdrisI المندعار ؟ , C المذعار B 444 , 16 seqq . ( 8 ) . جناد , Edrlsl حفار صغير , C جفار B Quod recepi habet Ibn - Khord . 85 , 1 cf . ann . a . ( 9 ) . جب Sic quoque Ibn - Khord . Edrlsl